> FB Twitter instagram youtube linkedin يستحب رؤية الشهود لوجه العروس المنتقبة عند عقد قرانها جريدة أخبارك
إسلاميات

يستحب رؤية الشهود لوجه العروس المنتقبة عند عقد قرانها

يستحب رؤية الشهود لوجه العروس المنتقبة عند عقد قرانها حيث قام الدكتور شوقي علام مفتي الديار المصرية بالتأكيد علي أنه يُستحب لمن يشهد على عقد قرآن منتقبة أن يرى وجهها قبل العقد.

جاء ذلك من خلال فتوى منشورة على الموقع الالكتروني لدار الافتاء المصرية، لسؤال مفاده: «طلب مني أحد أصدقائي أن أشهدَ على عقد زواجه، فإذا بزوجته منتقبة، فهل يصحّ أن أشهد على العقد دون رؤية وجهها، أم يجب أن أرى وجهها حتى تصحّ الشهادة ويصحّ العقد؟».

وبين مفتي الديار المصرية، أنه من الجائز للسائل شرعًا أن يشهد على عقد زواج صاحبه من غير أن يرى وجه زوجته المنتقبة، بشرط أن تكون الزوجة المنتقبة معروفةً لديه، ومتميزةً عنده، بما يمنع من وجود شبه بغيرها، ويكفي الإشارةُ إليها ما دامت حاضرةً إذا كان يراها، أو سماعُ كلامها إذا لم يكن يراها، وشهادته حينئذٍ تكون صحيحة شرعًا، وعقد القران صحيح أيضًا.

يستحب رؤية الشهود لوجه العروس المنتقبة عند عقد قرانها

وأكد «شوقي»، أنه يستحب من باب العلم بالشئ أن ينظر إلى وجه الزوجة المنقبة للشهادة على عقد قرآنها.

وكان الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية السابق، قد أفتى بأن الزيّ الشرعيّ المطلوبُ من المرأةِ المسلمة هو أيُّ زيٍّ لا يصفُ مفاتنَ الجسدِ ولا يشف، ويسترُ الجسم كلًّهُ ما عدا الوجهَ والكفين، ولا مانع كذلك أن تلبسَ المرأةُ الملابسَ الملونةَ بشرط ألا تكون لافتةً للنظرِ أو تثيرُ الفتنة، فإذا تحققت هذه الشروط على أي زيِّ جاز للمرأةِ المسلمةِ أن ترتديَهُ وتخرج به، مشيرًا أن سترَ الوجهِ والكفين للمرأة المسلمة ليس فرضًا وإنما يَدخُل في دائرةِ المباحِ؛ فإن سَتَرَت وجهها وكفيها فهو جائزٌ، وإن اكتفت بالحجابِ الشرعي دون أن تغطي وجهها وكفيها فقد برِئت ذِمَّتُها وأدَّت ما عليها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى