> FB Twitter instagram youtube linkedin اجتماع لبحث قضية الأسرى الفلسطينيين
عالم

مطالبة باجتماع عاجل لبحث قضية الأسرى الفلسطينيين

مطالبة باجتماع عاجل لبحث قضية الأسرى الفلسطينيين، حيث ناشد المجلس الوطني الفلسطيني، أمس الأحد 19 سبتمبر 2021، من خلال كافة البرلمانات بدول العالم أجمع والاتحادات، عن طريق الالحاح على حكومات دولهم التي قامت بالتوقيع على اتفاقيتي جنيف الثالثة و الرابعة لعام 1949، وذلك لتشكيل وبشكل سريع اجتماع يتم فيه مناقشة قضية الأسرى الفلسطينيين المعتقلين وحقوقهم، التي يتنكر لها وينتهكها الاحتلال الإسرائيلي.

مطالبة ببحث قضية الأسرى الفلسطينيين

  • قد ناشد رئيس المجلس الوطني، من خلال مراسلات أرسلها إلي كافة الاتحادات والجمعيات البرلمانية الإقليمية والدولية، والبرلمانات النوعية في قارات العالم، مؤكداً على أهمية أن تقوم بدورها، وبذل جهودها لعقد مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقيات جنيف؛ لبيان طبيعة الالتزامات القانونية الناشئة على دولة الاحتلال تجاه أسرى دولة مُحتَلة، ودور الدول الأطراف في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الأسرى الفلسطينيين.
  • وناشد المجلس البرلمانات بالمشاركة بجهود إتاحة الحماية الدولية للأسرى الفلسطينيين والمعتقلين، من العقاب الذي يتم وكذلك كافة الإجراءات الانتقامية، التي يتم ممارستها معهم من خلال مصلحة السجون الإسرائيلية، محملا حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن حياة الأسرى والمعتقلين، وتداعيات ونتائج استمرار التنكيل بهم وانتهاك حقوقهم.
  • مؤكداً على أن استجابة الاحتلال، بعد ان استطاع 6 أسرى فلسطينيين من الفرار من سجن جلبوع الإسرائيلي، أمر في غاية القسوة و غير مقبول آدمياً ويعتبر أمر انتقامي، حيث تم تشكيل عقاب جماعي، حيث القمع والتنكيل وفرض عقوبات جماعية على الأسرى والمعتقلين، ومصادرة حاجياتهم الأساسية، مشيرًا إلى ما تعرض له الأسرى الذين تم إعادة اعتقالهم من اعتداءات وتنكيل وتحقيق قاسٍ وتعذيب بغرض الثأر والانتقام.
  • كما صرح المجلس من خلال رسائله، أن الأسرى الفلسطينيين المعتقلين يعتبرون أسرى فلسطين التي أتخذت مكانتها كدولة اعتبارية من دول القانون الدولي، بعد أن قامت الأمم المتحدة باعتبار فلسطين دولة مراقب عام 2012، مما أكسبهم المزيد من الصفة الشرعية القانونية بصفتهم أسرى حرب ومقاتلين شرعيين، وأسرى دولة محتجزين كرهائن يتوجب إطلاق سراحهم فورًا.

قضية الأسرى الفلسطينيين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى