> FB Twitter instagram youtube linkedin ما هو حكم دار الإفتاء في أرباح الودائع البنكية؟
إسلاميات

ما هو حكم دار الإفتاء في أرباح الودائع البنكية؟

حكم دار الإفتاء في أرباح الودائع البنكية، حيث وضحت دار الإفتاء عبر صفحتها علي موقع “فيس بوك” من خلال بث مباشر، بالإجابة عن  سؤال يقول صاحبه: ما هو حكم الوديعة البنكية ومتى تكون أرباحها ربا؟

ما هو حكم دار الإفتاء في أرباح الودائع البنكية؟

وقد وضح الدكتور أحمد وسام أمين الفتوى في دار الإفتاء برده على هذا السائل قائلاً: “إن البنوك ليست مؤسسة خيرية تقرض المال، وإنما مؤسسة استثمارية تبيع وتشتري، ولدينا قاعدة فقهية إذا توسطت السلعة فلا ربا، وعليه فإن الأرباح لا شبهة فيها”.

وأضاف محمود شلبي، أمين الفتوى موضحاً: “إن الودائع والشهادات تعد الفوائد والارباح الخاصة بها محللة لأنها تمثل من باب عقود التمويل الحديثة”، وأكد شلبي علي أن “الوديعة المصرفية تنقسم إلى قسمين، الأول: الحساب الجاري أو ما يسمى بالوديعة غير الاستثمارية، حيث يضع الشخص ماله في البنك ويستخدمه متى شاء دون أرباح، وهذا النوع جائز”.

وأضاف بأن هناك نوع اخر وهو: الودائع الاستثمارية وهي أن يقوم الشخص بوضع ماله في البنك مقابل أن يخرج له ربح، ويعد له عدة نتائج منها الحرام والحلال؛ فيكون حلال إذا كان عقد مضاربة يقوم البنك باستثمار المال مقابل ربح محدد النسبة، ويكون حرامًا إذا استثمر البنك المال في مشاريع غير جائزة ومحرمة شرعاً”، وأكد علي أن الودائع حلال لأنها ترفع الحرج عن الناس وتسهل حياتهم وتحفظ أموالهم.

وقد أكدت دار الإفتاء بأن إيداع الأموال في البنوك ودفتر التوفير يعد من باب عقود العقود الحديثة ولا تعد من القروض التي تصنف محرمة شرعاً، أشارت بأن هذه الفوائد لا تمثل أي نوع من الربا، لأن العلاقة بين البنك والعميل تمثل مجرد علاقة تمويل وليست علاقة قرض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى