البابا شنودة عن قانون الإيجار القديم جريدة أخبارك
منوعات

البابا شنودة عن قانون الإيجار القديم

البابا شنودة عن قانون الإيجار القديم حيث تتواصل مسألة قانون الإيجار القديم في شأنها محط انظار الكثيرين، والأسئلة بشأنها لا تقف، حيث لا يتم الوصول لحل نهائي حول مسألة القانون الجديد حتى الآن، حيث أنه من المترقب أن يتم مناقشة القانون وتعديلاته في دور الانعقاد الثاني للبرلمان، أملا في الوصول لحل مرضي لكل الأطراف.

البابا شنودة عن قانون الإيجار القديم

ونشر بعض رواد منصات السوشيال ميديا، على بيدجات مهتمة بقانون الإيجار القديم ومناقشاته، فيديو نادر للبابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الـ117 الراحل، عن طريق حكمة قديمة، تكون بشأن أزمة الإيجار القديم.

وقال البابا شنودة: «المظلوم في الإيجار القديم مش المستأجر، دا المظلوم هو صاحب البيت»، وذكر مثلا بفرد عنده بيت حد مأجرة من 50 عام ، بمبلغ  50 قرشا في الشهر عن كل شقة، معلنا إلى أن هذا المبلغ قد يكون مناسبا منذ عقود طويلة، لكنه بسبب قانون الإيجار القديم مر الزمن وأصبح هذا الإيجار اليوم مبلغ زهيد جدا ويظلم صاحب الملك.

وواصل البابا شنودة الثالث قائلا: «صدقوني لغاية دلوقتي عندنا محلات متأجرة تبع الإيجار القديم، المحل بـ10 و15 قرش.. معقول كدة».

عدم قدرة المالك على توفير احتياجات العقار بسبب الإيجار القديم

وأستكمل أن موضوع الإيجار القديم أصبح بمثابة حمل علي صحاب المنزل الذي قد استأجر منزله أو محلة بالنظام القديم، فهو الأن لا يعود عليه مصلحة بأي شكل من الأشكال.

وواصل البابا، أنه لو هناك بيت  من 5 طوابق، والطابق الواحد يكون في شقتين، والواحدة ثمنها 2 جنيه ونص في الإيجار القديم، فيصبح إجمالي إيجار العقار بالكامل 25 جنيه في الشهر، والتي لا تكفي  المصروفات الخاصة للعقار مثل راتب حارس العقار على سبيل المثال، أو صيانة الأسانسير، وتلك الأمور تمثل خدمات أساسية لدي سكان العقار، فيصعب على المالك تدبيرها.

قانون الإيجار القديم غير مناسب

وأشار البابا الراحل إلى أن، الأوضاع في تغير دائم من كل جوانبها المختلفة، خصوصا الجوانب الاقتصادية والمادية للبلاد، والذي بدوره يؤثر بشكل مباشر على الحالة الاقتصادية والمستوى المادي للمواطنين، وأن الوضع في الماضي كان مختلف بشكل تام عن الوضع في عصرنا الحالي.

ونهي البابا شنودة حديثة: «الأن الواحد يروح يأجر شقة تضيع نص راتبه ، وشقة مثلها بقروش وجنيهات.. ده مش عدالة».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى