> FB Twitter instagram youtube linkedin أمريكي ينفق 83 ألف دولار ليتحول إلى تنين جريدة أخبارك
منوعات

أمريكي ينفق 83 ألف دولار ليتحول إلى تنين

أمريكي ينفق 83 ألف دولار ليتحول إلى تنين حيث صرف شخص من ولاية تكساس الأمريكية، حوالي 83 ألف دولار (مليون و300 ألف جنيه مصري) لتحويل نفسه إلى «تنين بشري».

تيامات ليجيون ميدوسا، من تكساس بالولايات المتحدة الأمريكية، انفق آلاف الدولارات، وخضع للكثير من العمليات، ليحول  نفسه شيئًا آخر يشبه التنين، بما في ذلك إزالة الأذن وشق اللسان ووشوم لا حصر لها، وحتى الإخصاء.

وبعد العديد من  العمليات، يفكر الرجل البالغ من العمر 60 عامًا الآن، لإزالة أسنانه الستة المتبقية، واستبدالها بأخرى ليمنح نفسه مجموعة كاملة من الأسنان التي تشبه أسنان التنين، بحسب موقع «ladbible».

19101960871632410884

أمريكي ينفق 83 ألف دولار ليتحول إلى تنين

وينظرليجيون الآن، إلى الخضوع لعملية استئصال عضوه الذكري تمامًا حتى يصبح «أول تنين بلا جنس في العالم»، وبعد أن ظل عازبا لمدة 12 عامًا، يقولون إنه يبحث عن شريك لمشاركة حياته معه.

وقال ميدوسا، الذي كان يعمل مديرا لبنك في أمريكا: «لدي أذواق خاصة، لكن هدفي وامنيتي هو مقابلة شريك مثلي حتى نكون زوجين مثاليين، ولدي العديد من الأصدقاء المتحمسين ليكونوا مثلي في جميع أنحاء العالم، إلا أنني لم أتصل بأي منهم، لكنني أعلم أنهم موجودون في مكان ما».

حلم إنه محاط بثعابين.. سر التحول في حياة ميدوسا

بدأ ليجيون رحلته ليصبح إلى ما هو عليه الآن في الثمانينيات، وأخذ هذه الفكرة من حلم كان له تأثير عميق جدًا على حياته، على حد وصفه.

14390210181632410879

قررت تغيير حياتي بالتخلص من جميع أجزاء إنسانيتي

وذكر ميدوسا: «انه حلم بأنه وجد نفسه محاطا بالثعابين من جميع الألوان، وكانت كلها تعضني وكنت خائفًا جدًا، لكني لم أتأذى منهم، وعندما أدركت ذلك، بدأ خوفي يهدأ وشعرت بالأمان والسلام ولم أكن خائفًا من الثعابين، ثم استيقظت».

وتابع «ما زلت أعرف الحلم بدقة كما لو أنه حدث الليلة الماضية، وعندها علمت أن هناك رسالة مهمة بالنسبة لي في حلمي، علامة على أشياء في حياتي، وبعد تشخيص إصابتي بالإيدز في عام 1997، قررت تغيير حياتي بالتخلص من جميع أجزاء إنسانيتي».

وأضاف «عانيت الكثير من العنف على أيدي البشر، وجعلت تحولي إلى نوع آخر طريقتي الخاصة في التعامل مع الألم والمعاناة الروحية والعاطفية والنفسية التي لا تزال تعذبني».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى