الإفتاء ترد خدمة الزوجة لحماتها ليست واجبة جريدة أخبارك
إسلاميات

الإفتاء ترد خدمة الزوجة لحماتها ليست واجبة

الإفتاء ترد خدمة الزوجة لحماتها ليست واجبة حيث ورد سؤال هل خدمة والدة الزوج واجبة على الزوجة أم لا؟، لدار الإفتاء حيث جدير بالذكر أنه يوجد أبناء آخرون وبنت ولديها رُضّع، وأنا موظفة، وزوجي طول النهار والليل في شغله، والأخ الأوسط موجود وزوجته لا تعمل».

الإفتاء ترد خدمة الزوجة لحماتها ليست واجبة

وأجابت دار الإفتاء من احد امناء الفتوي، في مقطع فيديو عبر قناتها الرسمية بمنصة الفيديوهات «يوتيوب»، موضحة أن خدمة والدة الزوج ليست واجبة، لكن هناك فرقًا بين الكلام عن وجوب الأمر، والمروءة والإحسان.

وأستكمل أمين الفتوى، أن عدم وجوب الأمر لا يعني إهمال والدة الزوج، وإنما تبين أنه ليس هناك إثمًا على الزوجة في حالة عدم القيام بالفعل.

نصيحة للزوجة

وأنهي أمين الفتوى جوابه بتقديم نصيحة للزوجة، قائلًا: «حطي والدتك مكانه حماتك، شوفي ازاى تحبي أن تعاملي أمك وأمني مستقبلك مع حماتك».

الإفتاء تحدد حكم طاعة الزوجة لزوجها بشأن من يدخل بيته

وعلي جانب اخر بين أحد شيوخ الإفتاء في فتوى سابقة، حكم طاعة الزوجة لزوجها بشأن من يدخل بيته.

وجاءت الإجابة في الفتوى رقم 532، عن طريق البوابة الإلكترونية لدار الإفتاء المصرية، تفيد بأنه النصوص الشرعية توضح بأن لكل من الزوجين قِبل الآخر حقوقًا تجب مراعاتها والقيام بها؛ لتستمر رابطة الزوجية ولا تنفصل وجودها، وتؤتي ثمراتها التي يريدها الشرع وتطلبها طبيعة الحياة الزوجية، فمن حق الزوج على زوجته أن تطيعه فيما هو من شؤون الزوجية مما ليس فيه معصية لله تعالى، أما شؤونها الخاصة بها كأن يمنعها من التصرف في مالها أو يأمرها بأن تتصرف فيه على وجه خاص فلا تجب عليها طاعته فيه؛ لأنه ليس له ولاية على مالها، ومن حقه عليها أن تحفظ بيته وماله وأن تحسن عشرته ومن حقه عليها أيضًا أن يمنعها من الخروج من بيته إلا لحاجة يقضي بها العرف، ولزيارة أبويها ومحارمها، وأن يمنعها من إدخال أحد في بيته والمكث فيه غير أبويها وأولادها ومحارمها فليس له منعها من إدخالهم ولكن له منعهم من المكث في البيت.

حق الزوجة على زوجها

وأستكملت الدار أنه من واجب الزوجة على زوجها أن يراعي العدل والود في التعامل معاها وأن يصرف عليها ولو كانت غنية، وأن يسكنها في بيت خالٍ عن أهله؛ لأنها تتضرر من مشاركة غيرها فيه وتتقيد حريتها إلا أن تختار ذلك؛ لأنها بهذا الاختيار تكون قد رضيت بانتقاص حقها، وكما يجب أن يكون المسكن خاليًا عن أهله يجب أيضًا أن يكون خاليًا عن أهلها ولو ولدها من غيره؛ لما ذكر من التضرر وتقييد الحرية. وللزوج منع أهلها من السكنى معه في بيته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى