> FB Twitter instagram youtube linkedin احذر من مراكز صيانة وهمية للأجهزة الكهربائية جريدة أخبارك
منوعات

احذر من مراكز صيانة وهمية للأجهزة الكهربائية

احذر من مراكز صيانة وهمية للأجهزة الكهربائية حيث امتلئت الفترة الماضية زيادة في عمليات سرقة الأجهزة المنزلية عبر خداع المواطنين من خلال مراكز صيانة وهمية، منسوبة لأسماء شركات كبرى، في الوقت الذي بدأت فيه غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات، تحركات سريعة لتدارك الأزمة، والقضاء على تلك المراكز بالتنسيق مع الأجهزة الحكومية.

وقال أحد المواطنين، إنه تعرض لعملية نصب من أحد مراكز الصيانة الوهمية المنسوبة لواحدة من كبار العلامات التجارية لأجهزة الثلاجات، وأستكمل «تعرضت الثلاجة للتلف مؤخرا، فاضطررت إلى البحث عن طريقة للتواصل مع مركز الشركة للصيانة، وبالفعل حصلت على أرقام الهاتف المنسوبة لمركز الشركة».

وأستكمل «بمجرد التواصل، حصل الشخص المسؤول على عنوان المنزل، وفوجئت به يطلب استلام الثلاجة بغرض إصلاحها في المركز المزعوم، دون أن يتعرف على سبب العطل، وعندما رفضت طلب 150 جنيها مقابل الكشف على المُنتج».

احذر من مراكز صيانة وهمية للأجهزة الكهربائية

وقالت اخري إنها تعرضت لعملية احتيال عبر أحد المراكز المزعومة، التي تنسب نفسها لواحدة من شركات إنتاج الأجهزة المنزلية الكبرى، وأستكملت أنها قامت بالحصول على أرقام الهاتف عبر البحث عن مركز الصيانة في شبكة الإنترنت، وبعدها حضر شخص مع سيارة نصف نقل، وطلب أخذ الثلاجة والغسالة لإجراء الصيانة اللازمة في مركز الشركة «الوهمي».

وأضافت: «منذ ذلك الحين لم تعد لي الثلاجة والغسالة، ولم يظهر الشخص مرة اخري».

تزايد الشكاوى في الآونة الأخيرة

وعلي جانب اخر، قال محمد المهندس، رئيس غرفة الصناعات الهندسية، إن الغرفة استقبلت الكثير من الشكاوى المتصلة بعمليات الاحتيال الخاصة بصيانة الأجهزة المنزلية، وأوضح أن الغرفة، عقدت اجتماعا قبل شهر تقريبا، ضم أغلب شركات الأجهزة المنزلية ورئيس جهاز حماية المستهلك، ورئيس مصلحة الرقابة الصناعية من أجل وضع خطة لمكافحة هذه المراكز.

وأعلن أنه تم في فترة سابقة مخاطبة المجلس الأعلى للإعلام للتدقيق و اتخاذ موقف من إعلانات مراكز الصيانة المنتحلة التي يتم نشرها عبر بعض القنوات غير المعروفة، لافتا إلى أنه عقد اجتماع مؤخرا مع رئيس مباحث التموين، من أجل الاشتراك في عمليات مكافحة تلك المراكز.

مراكز الإضرار بالمستهلكين والمصانع

وأستكمل «المهندس» إلى أن تلك المراكز لا تضر بالمستهلك وحده، وإنما تضر بسمعة الشركات الكبرى، التي أصبحت تعاني في الفترة الحالية من الانتشار الكبير لعمليات الاحتيال التي تتم تحت اسمها وعلامتها التجارية، لافتا إلى أن الغرفة مستمرة في التواصل مع كافة الجهات المعنية لبحث الآليات التنفيذية المطلوبة لاتخاذ إجراءات فاعلة تقضى على تلك الظاهرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى