> FB Twitter instagram youtube linkedin تلسكوب هابل الفضائي واندماج مجرتان
تكنولوجيا

تلسكوب هابل الفضائي يرصد مجرتين تندمجان في صورة واحدة

وفقا لموقع digital trend التقني إن تلسكوب هابل الفضائي يرصد صورة هذا الأسبوع لمجرتين تندمجان في  مجرة واحدة، بمعنى ان تجذبهما قوة جاذبيتهما سويا في نفس الوقت، والمجرتان هما، NGC 5953 و NGC 5954، قريبتان جدًا من بعضهما البعض حتى  أنهما يشتركان في اسم واحد أيضًا، ويعرف باسم Arp 91.

موقع الجسم الهائل

مجرتين تندمجان

حيث يقع هذا الجسم على بعد 100 مليون سنة ضوئية، ويوضح الظروف القاسية التي يمكن أن تحدث اذا اصطدم مجرتان عملاقتان ببعضهما.
المجرتين المكونتين لـArp 91 عبارة عن مجرتان حلزونية، مثل مجرتنا درب التبانة، ولكن من الظاهر أنهما شكلين مختلفين في تلك الصورة، وذلك بسبب الزوايا التى نرصدها من الأرض، وتُرى المجرة السفلية، NGC 5953 بشكل مباشر، بينما تُرى المجرة اليمنى العلوية، NGC 5954 من زاوية أكثر ميلًا.
واذا اندمجت المجرات بهذه الطريقة، يمكن أن تكون النتيجة مدمرة أو يمكن أن تخلق انواع جديدة من المجرات في بعض الاوقات، فيتم القضاء على إحدى المجرات في الاصطدام في أوقات أخرى، او يمكن أن يندمج الاثنان معًا لتشكيل مجرة ​​جديدة بحجم اكبر.

تصريح علماء هابل الفضائي

مجرتين تندمجان

صرح علماء هابل: “يقدم Arp 91 مثالًا حيًا بشكل خاص للتفاعل المجري”، “من الواضح أن NGC 5953 تتجاذب في NGC 5954، والتي يظهر أنها تمد ذراعًا حلزونيًا واحدًا يصل إلى الأسفل، وتكون السبب في الجاذبية الضخمة للمجرتين في تفاعلهما، وتعتبر تفاعلات الجاذبية هذه منتشرة وتعد جزء مهم من تطور المجرة، ويظن معظم علماء الفلك أن الاصطدامات بين المجرات الحلزونية تتسبب في تكوين نوع آخر من المجرات، التي تعرف بأسم المجرات الإهليلجية.
ومع ذلك، فإن هذه الاصطدامات الهائلة والحيوية بشكل كبير تحدث في فترات زمنية تقصر عمر الإنسان، وإنها تحدث على مدى مئات الملايين من السنين، لذلك ليس من المتوقع ان يكون Arp 91 مختلفًا على مدار حياتنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى