> FB Twitter instagram youtube linkedin مقاضاة موظفة فيس بوك "فرانسيس هوجن" لإثارتها الرأي العام
تكنولوجيا

مقاضاة الموظفة السابقة لفيس بوك “فرانسيس هوجن” لإثارتها الرأي العام

قام موقع فيس بوك مؤخرًا بأتخاذ لهجة صارمة نحو المبلغة عن مخالفات فيس بوك “فرانسيس هوجن”، وكانت تعمل كمدير انتاج سابق بشركة  الفيس بوك، مما يظهر ان الشبكة الاجتماعية قد تفكر بالرد القانوني بعد اعلان “هوجن” عن بحث داخلي بالشركة قامت بعمل نسخة من قبل ان تترك وظيفتها خلال هذا العام.
وحسب قول موقع ” Techxplore”،بأن قانون الولايات المتحدة  يقوم بحماية المبلغين عن اي مخالفات أي الذين يكشفون عن معلومات حول سوء السلوك المحتمل للحكومة، لكن هذه الحماية لا تغطي بشكل ضروري نقل أسرار الشركة إلى العلن ووسائل الاعلام.
وايضا قد تواجه “هوجن” مشاكل أخرى، ففي اغلب الوقت يعرض المبلغون عن المخالفات أنفسه للضرر المهني، حيث قد تتراجع الشركات الأخرى عن توظيف المبلغين في المستقبل.

ما فعلته “فرانسيس هوجن” ؟

فرانسيس هوجن

قد قامت بنسخ مجموعة من وثائق تابعة للفيس بوك الداخلية بشكل سري قبل ان تغادر الشركة ثم قام محاموها بتقديم شكاوي إلى لجنة الأوراق المالية والبورصات إدعاءا  بأن الفيس بوك يخفي ما يعلمه عن الآثار السلبية لمنصته على الانترنت.

وافاد “جون تاي”، (محاميها)، إن الفريق قد قام بتقديم وثائق غير كاملة إلى الكونجرس، حيث قامت “هوجن”بإدلاء شهادتها، كما أبلغ المسؤولين في كاليفورنيا، واظهرت “هوجن” أيضًا وثائق مع “Wall Street Journal”، والتي بدأت بالتعامل معها في ديسمبر، مما ساعد في انتشار سلسلة من القصص المشتعلة والتي بدأت في منتصف شهر سبتمبر.

 رد فيس بوك؟

افادت الشركة إنه قد تم وصفها بشكل غير صحيح، عندما كتب “مارك زوكربيرج” الرئيس التنفيذي: “أعتقد أن معظمنا لا يتعرف على الصورة الخاطئة للشركة التي يتم رسمها”.

وقد بدأ بعض مسؤولي شركة فيس بوك أيضًا في استخدام لغة أكثر حدة لوصف تصرفات “هوجن” والتي يمكن تفسيرها على أنها شكل من اشكال التهديد.
واوضحت “مونيكا بيكرت”، مديرة فيسبوك ، بشكل متكرر ان الوثائق التي نسختها “هوجن” بأنها “مسروقة” ، وتلك الكلمة كررت استخدامها في مقابلات إعلامية مختلفة أخرى.
حيث انها في المقابلة نفسها، تم سؤال “بيكرت” عما إذا كان فيسبوك سيقوم بمقاضاة أو استخدام الانتقام من المبلغين، وردت فقط، “لا يمكنني الرد على ذلك”.
كما أنه قبل أسبوع، صرح “أنتيجون ديفيس”، رئيس قسم السلامة العالمية في شركة Facebook، في مجلس الشيوخ أن فيسبوك “لن ينتقم أبدًا من شخص ما بسبب التحدث إلى الكونجرس”، حيث ترك الباب مفتوحًا أمام احتمالية تلاحقها الشركة لإعطائها وثائق للمجلة.

انظر أيضا: “جوجل” تفاجئ عشاق التصوير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى