حادث الإسماعيلية يثير الفزع في القلوب وكأنها "غابة من البشر"
مادة إعلانية
مادة إعلانية
حوادث

حادث الإسماعيلية يثير الفزع في القلوب وكأنها “غابة من البشر”

مادة إعلانية

حادث الإسماعيلية يثير الفزع في القلوب وكأنها “غابة من البشر” ،  قام المتهم بالتربص للمجنى عليه أثناء سيره في الشارع وانهال عليه بساطور كان بحوزته حتى اسقطه قتيلا وبعد أن اطلق المجنى عليه صرخات مكتومة انهال المتهم عبده دبور على القتيل محمد الصادق بالساطور حتى فص رأسه وامسك بها وتجول في الشارع في مشهد أرعب القلوب.

محتوي إعلان

حادث الإسماعيلية يثير الفزع

حادث الإسماعيلية

محتوي إعلان

شهدت الإسماعيلية أمس حادث أثار الرعب والفزع في قلوب المواطنين، وذلك بعد أن قام أحد المواطنين ويسمى عبده دبور  بالقيام بجريمة بشعة أثارت الفزع في قلوب المتواجدين، ففي تجلى واضح للمستوى الذي انتقلت اليه الإنسانية قام المتهم بالتربص للمجنى عليه أثناء سيره في الشارع وانهال عليه بساطور كان بحوزته حتى اسقطه قتيلا وبعد أن اطلق المجنى عليه صرخات مكتومة انهال المتهم ” عبده دبور ” على القتيل” محمد الصادق ” بالساطور حتى فصل رأسه

وامسك بها وتجول في الشارع في مشهد أرعب القلوب، اعتقد المارة أن قاتل الإسماعيلية يضرب الضحية بيديه؛ ففوجئوا بالقتيل يتلقى ضربات بسلاح أبيض صغير في رأسه ورقبته وصدره؛ قبل أن يباغته بالساطور عندما حاول الفرار من قاتل الإسماعيلية. لم يتمكن المواطنين الذين شهدوا الواقعة من إنقاذ الضحية؛ حيث هاجمهم القاتل وأصاب أحدهم إصابة بالغة في القلب.

وقد انتشر مقطع فيديو تظهر فيه الجريمة ، وقد قام بتصويرها المارة المتواجدين أثناء حدوثها، وهو ما أثار غضب المشاهدين نتيجة لعدم تدخلهم لإنقاذ الضحية ، ولكن الشهود العيان قد أكدوا أن المتهم بعد أن فصل رأس المجنى عليه عن جسده اخرج سلاح ناري كان بحوزته  وهددهم ،مما أدى الى عدم تدخل الأهالي الذين ظلوا لمدة 10 دقائق في حالة ذهول من المشهد الدماء لكن بعض الأشخاص الذين شاهدوا الجريمة حاولوا التدخل للامساك بالمتهم حتى قام سائق تاكسي بمطاردته وبعد تجمع عدد من الأهالي قاموا برميه بالحجارة حتي تمكنوا من الإمساك به وتسليمه الى الشرطة.

وقد أشار شقيق القتيل أنه فوجئ بالجريمة ، حيث لا يوجد أي مشاكل مع المتهم وانه مرتبط بصداقة مع اسرته، كما أن المجنى عليه ” محمد الصادق ” يمتلك سبعة أبناء وهو مصاب بمرض الكبد،  كما أضاف شقيق القتيل  أن الجاني كان يجلس معه منذ يومين وعرض عليه شراء بعض قطع الموبيليا المستعملة، لافتًا إلى أنهم كانوا يعاملونه كأنه واحدًا من أولادهم، فيما يعتبر شقيقهم الأكبر من تولى تربيته.

اقرأ أيضا :بعد توديع طفليها..انتحار سيدة لتلفظ أنفاسها الأخيرة وسط بركه من الدماء

محتوي إعلاني إضافي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى