إثارة التساؤلات حول الحملة التي أطلقها المغاربة ضد محمد رمضا
فن

إثارة التساؤلات حول الحملة التي أطلقها المغاربة ضد محمد رمضان .. ومن السبب فيها؟

إثارة التساؤلات حول الحملة التي أطلقها المغاربة ضد محمد رمضان .. ومن السبب فيها؟، قام رواد مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب بشن حملة ضد محمد رمضان  يطالبون فيها بمنعه من إقامة حفلًا غنائيًا بمراكش، بل كبرت وإشتملت علي الفنانين المصريين بشكل عام، مما أثار شكل من الجدل الواسع والعديد من التساؤلات سنتابعها في الفقرات التالية..

الحملة التي أطلقها المغاربة وسببها.

الحملة التي أطلقها المغاربة

أما عن الإستفسار الأول: قد تكون هذه الحملة تواطئًا مع المطرب المغربي سعد لمجرد الذي له جمهور ومن الممكن أن يكون المحرك لتلك الحملة، التي تعتبر بمثابة ردا على منع إذاعة حلقته في برنامج “سهرانين” مع الفنان أمير كرارة، بعد أن قام الجمهور المصري بالمطالبة بمنع دخوله “لمجرد” مصر بدعوى اتهامه في قضايا اغتصاب.

أما عن السبب الثاني من الوارد أن تكون هذه الحملة ردًا على ما جاء حول حدوث أزمة بين محمد رمضان وسعد لمجرد بسبب أغنيتهما “انساي، والتي تم منعها من موقع Youtube، بعد أن قام المطرب المغربي بتقديم شكوى لإدارة موقع الفيديوهات، بشأن تجاهل إدارة أعمال الفنان محمد رمضان لطلباته الكثيرة حول دفع حقه عن الأغنية، وبعدها تم حل الأزمة وعادت الأغنية على قناة محمد رمضان على Youtube مجددا، وحققت حتى الآن 343 مليون مشاهدة.

السبب الثالث يمكن أن يكون بسبب عدم الإهتمام بتقديم المطربين المغربيين “نعمان بلعياشي”، “ريد وان” في حفل إفتتاح الدورة الخامسة في مهرجان الجونة السينمائي، حيث تم تقديم الفنان محمد رمضان وحده على المسرح أثناء تقديمهما جميعًا أغنية حفل الافتتاح “جو البنات”.

عدم قبول المغاربة لإعتذار المهرجان.

وإعتبر الجمهور المغربي تقديم الإعتذار من قِبل إدارة المهرجان للمطربين المغربيين غير مقبول حتي بعد توجيهه للشعب المغربي، عما قامت بوصفه بـ “خطأ غير مقصود في الإعداد”، نتج عنه عدم تقديريهما وتقديمهم للجمهور، وصرحت في بيان رسمي، عن إعتذارها لحدوث هذا الخطأ، وأكدت على: “احترامها الكامل لمشاركة الفنانين باعتبارهما قامات فنية عالمية ذات شعبية هائلة في المغرب والعالم العربي، وإحترامها للإنتاج الفني لهؤلاء المطربين”.

اقرأ أيضًا: سحب ترخيص حسن شاكوش نهائيًا من نقابة الموسيقيين.. وهاني شاكر يعقب: بناقصه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى