هل يجب إعادة الصلاة التي تفتقد الخشوع ..؟
إسلاميات

هل يجب إعادة الصلاة التي تفتقد الخشوع ..؟

يتساءل العديد من الناس حول الخشوع في الصلاة وهل الصلاة بدونه تعتبر باطلة ويجب اعادتها ام لا وفيما يلي إجابة عن هذا السؤال الذي ينشغل بإجابته.

هل يلزم إعادة الصلاة التي يكون فيها الانسان فاقد لتركيزه ومنشغل بأمور الدنيا ؟

الصلاة

صدرت لجنة الفتوي بمركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إجابة عن هذا السؤال وهي :

ان جمهور الفقهاء ذهب الي ان الخشوع في الصلاة ليس ركنا من أركانها ، فهو من ضرورياتها  ولكن لا تبطل الصلاة بتركة مع العلم ان ذلك ينقص من قدر ثواب الصلاة حسب درجة الخشوع ،فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: “إِنَّ الْعَبْدَ لَيُصَلِّي، فَمَا يُكْتَبُ لَهُ إِلاَّ عُشْرُ صَلاَتِهِ ، فَالتُّسْعُ ، فَالثُّمُنُ ، فَالسُّبُعُ ، حَتَّى تُكْتَبَ صَلاَتُهُ تَامَّةٌ”. وذهب بعض الفقهاء إلى أن الخشوع واجب من واجبات الصلاة وتبطل الصلاة بتركه، ولكن الراجح ما ذهب إليه الجمهور بعدم بطلانها لكن على المرء أن يتحرى الخشوع في صلاته حتى يغنم منها بالأجر العظيم من الله لقوله تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2)} [المؤمنون: 1، 2] وأن يتدبر ما يقرأه من الآيات القرآنية.
والله تعالى اعلي و أعلم .

اقرأ أيضا :دعاء الرعد والبرق حث عليها النبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى