الفرق بين الحزن والاكتئاب
منوعات

 الفرق بين الحزن والاكتئاب

 الفرق بين الحزن والاكتئاب ،اننا حين نحزن ومن غير ادراك منا نتذكر كثيرا ما مررنا به من الم ،وننغمس في احزاننا الي اقصي درجة ،حتي ان العقل البشري في لحظات الألم يكون منحاز الي ما يراه حزينا فيما يعرف في علم باسم (attentional bias)فتراه كانه يجذب اليك كل ما يجعلك حزينا اذا استسلمت له وتركت نفسك للحزن ،فالعقل بطبيعته ينحاز الي ما تفكر به

 الفرق بين الحزن والاكتئاب:

الاكتئاب                                                            

  • فقدان الشغف والمتعة بالأشياء التي كانت تسعدك من قبل .
  • إضرابات في النوم اما زيادة ساعات النوم او نقصها .
  • صعوبة في التركيز الحزن الدائم طول الوقت . 
  • إحساس دائم بالذنب وتأنيب الضمير.
  • فقدان الشهية او الشهية المفتوحة للطعام .
  • الشعور الدائم بفقدان الامل والياس .
  • اعراض جسدية اوجاع مستمرة في الجسد غير مبررة والصداع الدائم .
  • أفكار انتحارية والرغبة في انهاء الحياة .

هذه الاعراض لابد ان تحدث لمدة أسبوعين متتاليين علي الأقل كل يوم وتستمر لأغلب اليوم ، وأيضا لابد الا تكون هذه هي طبيعة الشخص فاذا كان الشخص في العادة ينام كثيرا فلا نستطيع ان نحسبها من الاعراض .فاذا وجدت نفسك تعاني من الاكتئاب ولا تدري ماذا تفعل وحاولت جاهدا الخروج من هذه الحالة ولم تنجح ،فعليك اللجوء الي الطبيب النفسي ولا تتحرج من ذلك لان المرض النفسي مثله مثل المرض العضوي يحتاج الي مختص وكورس علاجي حتي يتعافى المريض ويتجاوز مرضه ، ويعد الاكتئاب واحد من اشهر الامراض النفسية في العالم وكثرها تأثيرا علي حياة الافراد .

اما الحزن (تضخيم الألم ):

المخ يميل الي مضاعفة الألآم وتضخيم الاحتمالات حتي تظن ان الكون سوف ينهار من حولك وانك لا تستطيع ان تتجاوز هذا الامر مهما فعلت ،اضف الي ذلك حالة الضعف النفسي الذي يعيشه اغلبنا وعدم الرغبة في التعرض للألم ،كل هذه الأمور تضاعف حزن الانسان وتزيد من همه ،فالحزن من المشاعر الطبيعية وعلاجه الوحيد هو ان تتقبل وجوده .

معني الحزن :(جوان كاشيا ) أستاذة علم الاجتماع بجامعة “اريزونا” تقول انها توصلت الي معاني للحزن :

  • فهم الالام الاخرين .
  • استعادة فهم الحياة وطبيعتها (عدم العيش في الاحلام الوردية ).
  • إعادة ترتيب الأوليات (عمل وقفة مع النفس ) .
  •  معرفة الحكمة من وراء ما حدث .
  • اكتساب قوة نفسية وخبرات لمواجهة ظروف الحياة

اقرا أيضا :” أرقام تخطف الأنفاس” تحتفل موسوعة جينيس بيومها السنوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى