افضل أدعية رأس السنة الهجرية الجديدة
مادة إعلانية
مادة إعلانية
إسلاميات

افضل أدعية رأس السنة الهجرية الجديدة

افضل أدعية رأس السنة الهجرية الجديدة حيث بدأ العد التنازلي للترحيب بالسنة الهجرية الجديدة 1443، وهي مجرد يومين، وبالتالي يبدأ اليوم الأول من شهر محرم، ذلك اليوم الذي اقام فيه الخليفة عمر بن الخطاب بداية التقويم الهجري، والذي كان في العام السابع عشر الهجري 17 هـ، وبالتالي فإن أفضل بداية للترحيب بعامنا الجديد هو الدعاء، ولا يتطلب لغة أو صيغة محددة. يمكن للمسلم أن يرفع يديه إلى السماء ويدعو ما يشاء وأن يردد مع قلبه وروحه ما يدور في ذهنه.

افضل أدعية السنة الهجرية

مادة إعلانية

الحمد لله رب العالمين اللهم إنك قدير.. وهذا عام جديد قد أقبل وسنة جديدة قد أقبلت نسألك خير هذه السنة ونعوذ بك من شرها ونستكفيك فواتها وشغلها، فارزقنا العصمة فيها من الشيطان الرجيم، اللهم إني أعلم قدرتك على عقوبتي وأعلم دعوتك لي إلى التوبة من بعد جرأتي على معصيتك فتقبل توبتي وأسألك اللهم يا كريم يا تواب ياذا الجلال والإكرام ان تتقبل منى ولا تقطع رجائي منك وصل الله على سيدنا محمد وعلى آلة وصحبه وسلم.

حسبي الله لا إله إلا هو، عليه توكّلت وهو ربّ العرش العظيم، آمنا به كلٌّ من عند ربنا، وما يذّكر إلا أولو الألباب، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذا هديتنا، وهبّ لنا من لدنك رحمةً إنك أنت الوهاب.

مادة إعلانية

يا مقلب القلوب والأبصار، يا مدبر الليل والنهار، ويا محول الحال والأحوال، حول حالنا إلى أحسن حال هذه سنة جديدة، وأنت مالك الملك، أسألك خيرها وخير ما فيها، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها، وأستكفيك مؤونتها وشغلها يا ذا الجلال والإكرام واجعلها سنه خير وبركه وفرح على جميع المسلمين.

اللهم أن هذه سنةٌ جديدةٌ، فأسألك فيها العصمة من الشيطان، والقوة على هذه النفس الأمّارة بالسوء والاشتغال بما يقرّبني إليك يا كريم، يا ذا الجلال والإكرام، يا عماد من لا عماد له، يا ذخيرة من لا ذخيرة له، يا حرز من لا حرز له يا غيّاث من لا غيّاث له، يا سند من لا سند له، يا كنز من لا كنز له، يا حسن البلاء، يا عظيم الرجاء، يا عزّ الضعفاء، يا منقذ الغرقى، يا منجي الهلكة، يا مُنعم، يا مجمّل، يا مفضّل، يا مُحسن، أنت الذي سجد لك سواد الليل، ونور النهار، وضوء القمر، وشعاع الشمس، ودوّي الماء، وحفيف الشجر، يا الله، لا شريك لك .. اللّهم اجعلنا خيرًا ممّا يظنون واغفر لنا ما لا يعلمون، ولا تؤاخذنا بما يقولون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى