مدة التعافي من الحشيش
صحة

مدة التعافي من الحشيش

يتساءل الكثيرون عن علاج إدمان الحشيش وما هي مدة التعافي من الحشيش حيث يعتبر الحشيش من المخدرات الشائع استخدامها من قبل العديد من الأشخاص، كما يقبل عليه أشخاص من فئات عمرية مختلفة، أيضا تختلف مدة التعافي من الحشيش من شخص لآخر وذلك وفقا لعدة عوامل يكون لها تأثير في الخطة العلاجية التي يضعها الطبيب المختص، وهذا ما سوف نوضحه بالتفصيل من خلال هذا المقال.

مدة التعافي من الحشيش

مدة التعافي من الحشيش تختلف من مدمن لآخر وذلك طبقا لمجموعة من العوامل سوف نذكرها في هذا المقال، لكن عادة تتراوح مدة إدمان الحشيش ما بين ثلاثة شهور إلى ستة شهور.

مرحلة التعافي من الحشيش أيضا تبدأ منذ اليوم الأول الذي يبدأ فيه المدمن التوقف عن تعاطي تلك المادة المخدرة، أيضا تبدأ الأعراض الانسحابية في الظهور خلال 48 ساعة من التوقف عن تناول الحشيش، هذه الأعراض تستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع.

العوامل المؤثرة على مدة التعافي من الحشيش

هناك مجموعة من العوامل تؤثر في مدة علاج إدمان الحشيش ومن تلك العوامل ما يلي:

العُمر

  •     في حال كان المدمن ذو فئة عمرية صغيرة، كانت مدة التعافي من الحشيش أقل.

مدة التعاطي

  •     أيضا مدة الإدمان تعتبر من العوامل المهمة في تحديد مدة الشفاء، إذا كانت مدة التعاطي أقل والكمية التي يتناولها المدمن قليلة أيضا، كانت مدة الشفاء بالطبع أقل.

حالة المدمن الصحية

  •     في حال كان المدمن يعاني من الإصابة بأي مرض من الأمراض، كان هذا له تأثير سلبي على الجهاز المناعي حيث يعمل على إضعافه، وبالتالي تكون مدة الشفاء من الحشيش أطول.

جنس المدمن

  •     النساء تكون لديهن مدة الشفاء من تعاطي الحشيش أطول مقارنة مع الرجال، على الرغم من أن الحشيش يتفاعل مع أجسادهن بشكل أبطأ.

طريقة التعاطي

  •     هناك طريقتين يتم من خلالهما ما تناول الحشيش إما عن طريق التدخين أو عن طريق المضغ، وبالتالي فإن نسبة التعافي تكون أسرع في تناول الحشيش عن طريق التدخين مقارنة بالتعاطي من خلال المضغ.

وزن المدمن

  •     إذا كان المدمن يعاني من السمنة كانت مدة التعافي أطول، لأن الجسم بذلك يحتفظ بكمية كبيرة من الحشيش.

تأثير الحشيش على الجسم

الحشيش له تأثير سلبي على أعضاء الجسم حيث يضعف الرئتين، أيضا يتسبب في زيادة معدل ضربات القلب، بالإضافة إلى الآثار السلبية الأخرى التي سوف نتعرف عليها من خلال السطور التالية:

  •     تعاطي الحشيش يتسبب في الضغط على العينين وبالتالي يؤدي إلى الإصابة بالجلوكوما، كذلك يتسبب في اتساع الأوعية الدموية التي تغذي العينين.
  •     ينتقل الحشيش من الرئتين إلى باقي أعضاء الجسم، كما يتسبب في زيادة معدل ضربات القلب، ومن ثم يؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب المختلفة.
  •     الحشيش له تأثير سلبي على الرئتين، لأنه يحتوي على الأمونيا سيانيد الهيدروجين التي تتسبب في ظهور السعال، بالإضافة إلى الإصابة بالتليف الكيسي، ومن ثم ظهور أعراض الربو، وربما يصل الأمر إلى الإصابة بسرطان الرئة.
  •     من الآثار السلبية التي تنتج عن إدمان الحشيش هو تأثيره على الجهاز الهضمي كما ينتج عنه الإصابة بالغثيان والقيء، بالإضافة إلى الإصابة بأمراض الكبد، وفتح الشهية مما يؤدي إلى السمنة.
  •     الحشيش يعمل على تحفيز إنتاج الدوبامين وهذا يعزز الشعور بالسعادة، كذلك يكون له تأثير سلبي على المخيخ ويضعف قدرتك على اتخاذ القرارات، ويضعف التوازن لديك، لذا لا بد من الابتعاد عن قيادة السيارة في حال كنت تتعاطى الحشيش.
  •     الحشيش يضعف الجهاز المناعي، مما يجعلك عرضة للإصابة بالأمراض المزمنة.
  •     من الآثار السلبية التي تنتج عن تعاطي الحشيش هي تأثيره على الجنس، في بداية التعاطي يعمل على زيادة الرغبة الجنسية وتحسين الحالة المزاجية، لكن سرعان ما يكون له تأثير على هرمون التستوستيرون، وبالتالي تقل الرغبة الجنسية ويقل إنتاج الحيوانات المنوية، وهذا يكون له تأثير سلبي على الإنجاب.

ما هي أعراض الانسحاب من الحشيش

هناك بعض الأعراض التي تظهر على الشخص في خلل التوقف عن تعاطي الحشيش وهذه الأعراض تختلف حسب مدة التعاطي، بالإضافة إلى الكمية التي يتناولها المدمن، ومن تلك الأعراض ما يلي:

  •     الشعور بالقلق والاكتئاب، وهنا لابد من تناول مضادات الاكتئاب.
  •     الشعور بألم في أجزاء متفرقة من الجسم.
  •     من الممكن أن يشعر المدمن بفتح الشهية أو فقدانها.
  •     كثرة التعرق.
  •     الشعور بالصداع، وربما يشعر المدمن بأعراض الإنفلونزا.
  •     القيء والغثيان.
  •     زيادة ضربات القلب.
  •     عدم التركيز، بالإضافة إلى النسيان.
  •     صعوبة في التنفس.
  •     ارتفاع ضغط الدم.
  •     تشوش الرؤية.
  •     الإصابة بالإسهال.
  •     ألم في البطن والتشنجات
  •     قد يعاني المدمن خلال التوقف عن تعاطي الحشيش من الهلوسات.
  •     شد عضلي.
  •     التهيج، ورعشة في الجسم.
  •     قد يعاني من الجلطات سواء كانت دماغية أو قلبية.

علاج إدمان الحشيش

يمكن علاج إدمان المخدرات بشكل عام، كذلك من الممكن أن يتم علاج إدمان الحشيش وذلك من خلال الطرق التالية:

  •     في البداية لا بد من إقناع المدمن بالتوقف عن تعاطي الحشيش، كذلك لا بد أن يكون لديه إرادة نابعة من داخله بالتوقف عن تناول تلك المادة المخدرة.
  •     لا بد من تقديم الدعم المعنوي من جانب الأهل والأصدقاء، بالإضافة إلى الخضوع إلى الإشراق الطبي، ومن الجدير بالذكر أنه يتوفر مستشفى علاج إدمان في مختلف أنحاء الجمهورية حتى يتمكن المتعاطي من اللجوء إليها وتلقي العلاج المناسب.
  •     هنا يخضع المريض لعمل العديد من الفحوصات ومنها فحص البول.
  •     المدمن سوف يكون في حاجة لتناول مضادات الاكتئاب، خاصة إذا كان يتعاطى الحشيش نتيجة التعرض للقلق والاكتئاب.
  •     أيضا سوف يتناول المريض مضادات الذهان، لعلاج الاضطرابات التي تنتج عند التوقف عن تناول الحشيش لفترة طويلة.
  •     من مراحل علاج إدمان الحشيش هي تلقى العلاج النفسي وهذه مرحلة مهمة من مراحل التعافي من تلك المادة المخدرة، وهنا يساعده الطبيب في معرفة مفهوم الإدمان، بالإضافة إلى كيفية الانخراط في المجتمع مرة أخرى، بجانب توضيح الآثار السلبية التي تنتج عن الإدمان.
  •     هنا تجدر الإشارة إلى أنه يتم علاج المريض ووضع خطة علاجية وفقا لحالة المريض الصحية، بالإضافة إلى مدة التعاطي والكمية التي كان يتناولها.
  •     أيضا لا بد من وجود تغيير في نمط الحياة مثل الابتعاد عن الأشخاص المدمنين وأماكن الإدمان.
  •     بعد ذلك يأتي دور أفراد الأسرة والأصدقاء في تقديم الدعم المعنوي، ومساعدة المريض في اجتياز تلك الفترة الصعبة.

علاج إدمان الحشيش في البيت

من الأفضل أن يتم علاج إدمان المخدرات داخل مستشفى وتحت إشراف طبي كامل نظرا للأعراض التي سوف يعاني منها المريض في حال التوقف عن تناول الحشيش، ومع ذلك هناك عدة طرق يمكن الاعتماد عليها في حال تلقي العلاج في المنزل ومنها ما يلي:

  •     تقديم الدعم اللازم من جانب أفراد الأسرة.
  •     منع المريض من تناول الحشيش.
  •     للتخفيف من الأعراض الانسحابية لابد من تناول الأدوية المناسبة، لكن يجب أن تكون تحت إشراف الطبيب.
  •     تناول الأطعمة الغنية بالبروتينات والعناصر الغذائية المهمة.
  •     ممارسة التمارين الرياضية.

●      حتى يتم تلقي العلاج المناسب لابد من الاتصال بالطبيب المختص وتوضيح حالة المريض الصحية، بالإضافة  إلى الإجابة على تساؤلات الطبيب، وفي بعض الأحيان قد يطلب رؤية المريض حتى يتم إخضاعه لبعض الفحوصات.

زر الذهاب إلى الأعلى