قوة الإرادة هي سلاح الناجحين
مقالات

قوة الإرادة هي سلاح الناجحين

بقلم / الكابتن . عبد الله الاتربي

قوّة الإرادة هي قدرة الفرد على التحكّم في أفكاره الخاصة والسيطرة على الطّريقة التي تعمل بها في المواقف والظّروف المختلفة .

كما يُمكن النّظر إلى قوة الإرادة والعزيمة بوصفها القدرة على مقاومة الإغراءات المؤقّتة في سبيل تحقيق المكاسب الأكثر في الحياة ، ففي بعض الأحيان يُمكن أن تتطلّب قوة الإرادة أن يتم التخلّي عن القيام بشيء على الرغم من الرغبة فيه، كتناول قطعة إضافية من الكيك، أو في أحيان أخرى يُمكن أن تنطوي على التأنّي قبل الإقدام على خطوة ما حتى الحصول على فرصة أفضل، أو بالإمكان أن يترتّب عليها التصرّف بإيجابيّة والعمل ضمن المخطّط، فهذا يُشير لقوة الإرادة التي يمتلكها الفرد حتّى وإن لم يشعر بها.

قوة الإرادة هي سلاح الناجحين

زيادة قوّة الإرادة تناول الطّعام يعتمد إنجاز المهام بالاعتماد على قوّة الإرادة على مستويات الغلوكوز المخزّنة بالجسم، حيثُ يُعتبر الغلوكوز بمثابة مصدر الطّاقة الّذي يقوم بتشغيل الدّماغ والعضلات والذي يتم الحصول عليه من الأطعمة التي يتناولها الفرد، ففي حال كان مصدر الطّاقة منخفضاً سيكون تأثير ذلك سلبياً على مستوى قوة الإرادة لدى الفرد. توقّع ظهور الحواجز يعمل ظهور الحواجز أو المعوّقات عند التخطيط للقيام بأمر ما على تعثّر قوة الإرادة، ولتجنّب الوقوع في هذه الحفرة فإنه من الضّروري العمل على وضع خطّة احتياطيّة لتجاوز أية معيقات قد تظهر، ممّا يُساعد على بلوغ الأهداف دون التأثير على العزيمة.

التمرّن يُمكن تحقيق زيادة مستوى قوّة الإرادة من خلال التمرّن على ذلك بصورة يوميّة، حيثُ يُمكن تحقيق ذلك من خلال تضمين التمرّن على ضبط النّفس خلال بعض الممارسات اليوميّة، والّذي سيؤدّي بنتيجته للتأثير الإيجابي بزيادة قوة الإرادة على نواحٍ حياتية أخرى.

تحقيق التّوازن تختلف مستويات الطّاقة التي يتم استنفاذها تبعاً لاختلاف المهام، وحيث إن استنفاذ الطّاقة يؤدّي لتقليل قوّة الإرادة فإنه من الممكن العمل على تنظيم المهام وفقاً للطاقة أو مستوى ضبط النفس الذي تحتاجه بدلاً من كتابتها دون وضع اعتبارات طاقتها في الحسبان، وبذلك يُمكن تجنب نفاذ الطاقة الشخصيّة وتزعزع مستوى قوة الإرادة قبل إتمام المهام ..

قبل أن تأخذ أي قرار في أي مشروع أو هدف، لابد من أن تعرف بأن التصميم لابد من توافره بداخله حيث يعمل التصميم على الالتزام بجميع خططك والعمل على تحقيق جميع أهدافك، على أن ينشأ تصميمك من الداخل وبالتالي تستمد تقوية هذا التصميم من تفكيرك ومعتقداتك بدلاً من الظروف المحيطة بك. عقبها سوف تكون لديك قدرة على الحفاظ على مجهودك عندما تأتي عليك ظروف صعبة ومواقف تتطلب منك الحكمة والتفكير، تماماً كخشب الصلب الموجود في الشجرة فهو يملك قدرة تجعله قادر على الوقوف ومواجهة الرياح المضطربة، بالفعل أنت بحاجة إلى أن تكون مثله تمامًا لتواجه كل مشاكل وأعباء الحياة.

بالعزم تستطيع أن تنسف الجبال وأن تنسى شيء أسمه عراقيل أو صعوبات في هذه الحياة، فالعزم الذي يأتي من التصميم ويؤدي إلى قوة الإرادة هي سلاح الناجحين الذي يقومون من خلاله تحقيق كل ما يريدون وتنفيذ خططهم بكل سهولة دون أدنى معاناة في ذلك. والسبب في ذلك هو سيرهم على خطوات أكيدة من شأنها تحافظ على قوة إرادتهم وعلى التصميم والعزم بداخلهم، ولكل من يريد أن يتغلب على العقبات في حياته يستطيع أن يصمم ويعقد العزم بكل إرادة على تحقيق أهدافه وعقبها سوف يحققها بلا شك وسيكون مالكًا في يديه كل مفاتيح النجاح الخاصة به وبالتالي سيصل إلى ما يريد. تحقيق التوازن للحصول على العزم والإرادة كل إنسان في هذه الحياة يمتلك مستوى معين من الطاقة، ويأتي وقت على الفرد يتم فيه استنفاذ ما لديه من طاقة مما يجعله يشعر بعدم الرغبة في فعل شيء بل وبعدم الرغبة في تحقيق ما يريد الوصول إليه، وبالتالي تقل القوة والعزيمة بإقلال الطاقة. لذا الحل يكون بالتوازن في كل الأمور، فينبغي على من يريد الحفاظ على طاقته أن يقوم بعمل توازن وهذا التوازن لابد من أن يكون في كل الأمور وخاصةً المهمة، يكون التوازن بعدم استنفاذ الشخص لما لديه من طاقة في أمر معين، بل ينبغي عليه أن يقوم بتقسيم هذه الطاقة على جميع ما لديه من مهمات وبالتالي يظل لديه طاقة في عدة أمور أخرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى