كاظم الساهر يتحدث عن أصعب مهنة عمل بها في بدايته: حمل التراب
مادة إعلانية
مادة إعلانية
فن

كاظم الساهر يتحدث عن أصعب مهنة عمل بها في بدايته: حمل التراب

كاظم الساهر يتحدث عن أصعب مهنة عمل بها في بدايته وعن قسوة البدايات، موضحاً أنه عمل في العديد من المهن منذ طفولته مثل “حمل التراب”، والعمل في معمل نسيج وهو في عمر 11 عاما.

كاظم الساهر يتحدث عن أصعب مهنة عمل بها:  مش عايز أنسى قسوة البدايات

كاظم الساهر يتحدث عن أصعب مهنة

وصرح “كاظم الساهر” اثناء حواره مع الإعلامية منى الشاذلي على قناة cbc، أنه كان ضعيفًا ونحيلا ولم يتحمل العمل في حمل التراب، قائلا: “أصعب شغلانة إني أشيل تراب، ما قدرت، أنا ضعيف، كنت امشي والشارع مش عِدل، فما كنت أستطيع حمله”.

مادة إعلانية

وكشف “كاظم الساهر” عن أنه يعتمد على نفسه منذ طفولته، وعمل في الكثير من المهن، لذلك لا يحب الابتعاد عن الناس أو نسيان بداياته الشاقة والظروف التي مر بها، قائلا: “الناس طيبين، وكثيرا لا أحب وجود حراس بيني وبينهم، دايما أعيش نفسي بهذا الشكل لأن أعرف إنه أنا ما زلت ابن الحرية اللي ربتني الجيران، في المناطق الشعبية كان الجار يساهم في التربية مثل الأب”.

كاظم الساهر يتحدث عن أصعب مهنة

وأكمل “كاظم الساهر” كلامه قائلاً: “مش عايز أنسى قسوة البدايات، ما حد يقدر ينساها، في أشياء أذتنا مرّات.. حتى الكابوس يجيني لحد الآن إنه أنا ما زلت جندي أركض واسمع صوت الصواريخ وافز من النوم أقول الحمد لله أنا حر.. آخر كابوس يمكن من أشهر، عشنا بطريقة صعبة جدا بصراحة.. الله لا يشوّفها حتى للعدو، الله يجعل دايما المحبة والسلام في كل مكان”.

كاظم الساهر يتحدث عن أصعب مهنة

وانتقل “كاظم الساهر” للحديث عن وطنه العراق بأسى قائلاً: “الفنانين وكل العراقيين دفعوا ثمن الحصار والظلم الذي تعرض له البلد، قائلا: “لما بلدي تعرض للحصار عملت المستحيل في سبيل نبعت رسالة لكل العالم إنه يتوقف الحرب على بلدي”.

مادة إعلانية

وتابع “كاظم الساهر” قائلاً: “كم فنان عراقي ورياضي وأديب عانوا ودفعوا الثمن وهم ناس أبرياء ما عندهم إلا المحبة والسلام لكل العالم، ألم شديد جدا لما تتمنع أعمالهم وتتمنع من السفر ويهجّروا”.

واستكمل “القيصر” كلامه قائلاً: “لحد الآن جوانا ألم لو حد يسألنا هذا السؤال بلحظة أسافر هذه السنوات الطويلة، نقطة عميقة مدفونة جوا روحنا، ولما ندخلها نحس بالظلم”.

اقرأ أيضاً: القصة الكاملة لأزمة ميريام فارس وفارس كرم: من حفل حتى القضاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى