لا تجعلوا السوشيال ميديا مرآة حياتكم.. بين الحقيقة والوهم
مادة إعلانية
مادة إعلانية
تكنولوجيا

لا تجعلوا السوشيال ميديا مرآة حياتكم.. بين الحقيقة والوهم

لا تجعلوا السوشيال ميديا مرآة حياتكم، حيث تحمل مواقع التواصل الاجتماعي مخاطر كبير على العائلات والمجتمعات، عند استخدامها بشكل خاطئ يصل لأصحابه في النهاية.

لا تجعلوا السوشيال ميديا مرآة حياتكم

لا تجعلوا السوشيال ميديا مرآة حياتكم

وعلى الرغم من المميزات الكثيرة التي نحصل عليها من السوشال ميديا للتقارب بين الناس والمساعدة في حل بعض المشكلات، واكتشاف المواهب والقدرات لدى فئات أخرى، وغيره من المزايا الكثيرة، إلا أنها في نفس الوقت تشكل شبحًا مخيفًا في كل البيوت، لا يمكن السيطرة عليه إذا استحضر في غير محله.

مادة إعلانية

لذلك يجب دائماً الأخذ في الاعتبار التحكم في السوشال ميديا في كل الأوقات، وخصوصاً من قبل أولياء الأمور لمراقبة أبنائهم وما يتابعونه على السوشيال ميديا، فجميعنا نتحمل مسؤولية على كل ما نملك، وقال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ” كلكم رَاعٍ وكلكم مسؤول عن رَعِيَّتِهِ”، وجاءت هذه الكلمات للحفاظ على المجتمعات والأفراد، من المخاطر المحتملة للاستخدامات غير السوية لأي شيء بين أيدينا، والارتقاء بشأننا في المستقبل.

لا تجعلوا السوشيال ميديا مرآة حياتكم

 

ليس من الصائب تمامًا جعل مواقع التواصل الاجتماعي مرآة لحياتنا، سواء من داخل الأسرة، وكشف أسرار الأعضاء التي سترها الله، في الأماكن العامة التي يمكن للجميع في هذا العالم الافتراضي رؤيتها وسماعها، أو بين الأزواج لإخراج ما حرمه الله للناس، فلا متعة في تكوين صورة قبيحة للمجتمع، فإذا صلحت الأسرة، بالطبع صلح المجتمع بأكمله.

مراقبة مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي والسموم القاتلة التي تنبعث منها ليل نهار هي إحدى مسؤوليات الجميع للحفاظ على الأمن القومي وحماية الأفراد والأسر من السقوط في الهاوية، فالآثار السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي، خاصة على الأطفال والمراهقين ، يمكن أن تكون خارجة عن السيطرة ، وعند نقطة معينة ، عندما تصاب هذه المجموعات بحالة من عدم الرضا عن الحياة بشكل عام ، قد تلجأ إلى الاستسلام لإنهاء حياتهم دون ذنب.

لا تجعلوا السوشيال ميديا مرآة حياتكم

مادة إعلانية

وقد توصلت دراسة إلى أن الارتباط بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والصحة العقلية معقد ، حيث تحدث تغيرات في الأولاد والبنات ، خاصة مع تطور أدمغتهم في محيطهم ، مما يجعلهم عرضة للخطر في أوقات معينة من حياتهم وتؤثر على صحتهم العقلية من مختلف الأعمار والأجناس.

ولعل أخطر ما يمكن أن يفعله الإنسان تحت التأثير السلبي لمنصات التواصل الاجتماعي هو الشعور بالعزلة، فهو من أخطر الأمراض العقلية التي تلقي بظلالها الخطيرة على الفرد ويمكن أن تؤدي إلى ظهور أعراض مبكرة من الاكتئاب، لذلك يفقد الشخص كل الأشياء الجيدة التي بداخله ، مما ينتج عنه الكثير من الحزن الشديد ، فلا تقوم بتضييع الوقت أمام شاشات الكمبيوتر والهواتف الذكية لفترة طويلة، فالإدمان لا يرحم على المستقبل.

اقرأ أيضاً: ما هو الهاكينغ والاختراق؟ وكيف تصبح هاكر في المستقبل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى