> FB Twitter instagram youtube linkedin ما هو دعاء سيدنا أيوب عليه السلام؟
إسلاميات

ما هو دعاء سيدنا أيوب عليه السلام؟

دعاء سيدنا أيوب عليه السلام، قد دعا سيدنا أيوب –عليه السلام– الله تعالى حين أصابه الأذى وطلب المساعدة من الله سبحانه وتعالي وخلال هذه السطور سنتناول بعض الأدعية التي كان يرددها سيدنا أيوب..

ما هو دعاء سيدنا أيوب عليه السلام اثناء مرضه ؟

كان أيوب يدعي ربه لكي يتم شفاءه من المرض حيث كان ذلك في قوله الله تعالى: {وَأيُّوبَ إذْ نَادَى رَبَّهُ أنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأنْتَ أرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}، وقد وضح ابن القيم: بأنَّ هذا الدعاء يجمع بين التوحيد والافتقار والإقرار برحمة الله والتوسُّل إليه وحب القرب ومناجاة الله تعالي، وان المسلم عندما يصل إلي هذه المرحلة من اللجوء يكرمه الله بكشف بلواه، لقوله تعالى: {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ}.

 ما هو ابتلاء سيدنا أيوب؟

دعاء سيدنا أيوب عليه السلام

أمر الله -عزّ وجلّ- من عباده أن يصبروا وذلك لعظمة الفضل سواء في الدنيا أو الأخرة، وهذا ما جاء في قصة سيّدنا أيوب، حيث كان مثالاً عظيمًا للصبر علي الابتلاء، حيث زالت كافة النِّعم عنه من بعد الرخاء، وقد مرض سيّدنا أيوب -عليه السلام- مرضاً شديداً، وفقد الأهل والأولاد والزوجة، وما كان منه إلّا أنْ بقي صابرًا محتسبًا الأجر العظيم، فقال تعالى: {إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ}، وقد اشتكى إلى الله -عزّ وجلّ- من الشيطان لا من الله تعالى، ودليل ذلك قول الله تعالى: {مَسَّنِيَ الشيطان بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ}، واستمر بصبره ودعائه رغم هذه الابتلاءات التي لا يمكن أنْ يصبر عليها أحد، فبقي مثالًا يحتذي به.

كم سنة صبر أيوب عليه السلام؟

حيث كان أيوب -عليه السلام- صابرًا محتسبًا، وقد قيل بأنّه قد صبر على الابتلاء لمدة 18 سنة، ولم يضجر طول مدة هذه السنوات، إلّا أنَّ زوجته بعد تعبها منه، قد طلبت منه بأن يدعو الله لأنّه مجاب الدعوة، إلّا أنّه رفض، وقال: أنّه قد لبث في الرخاء لمدة ثمانين سنة، وإنّه يستحي أنْ يطلب العافية حتى تبلغ مدة بلائه مدة عافيته.

وقد وصل الابتلاء إلى حدِِ كبير جدًا، لكنّه كان يذكر الله ويشكره، حتي أن وصل المرض إلى قلبه ولسانه؛ فعندها جزع ودعا دعاءه {أنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}، فقد كان الضر بالنسبة إليه هو توقفه عن الذكر والشكر، حيث بقي لوحده ولجأ إلى الله؛ وعندها جاءت الإجابة حيث قال تعالى: {ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ}، فركض وانفجرت من تحت قدميه عينان: شرب من الأولى فشفي من الأدران وشرب من الأخرى فشفي من أمراضه الخارجية، وأُكرم بالشفاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى