> FB Twitter instagram youtube linkedin حالة أسرة طفل المحلة بعد 24 ساعة من اختطافه جريدة أخبارك
حوادث

حالة أسرة طفل المحلة بعد 24 ساعة من اختطافه

حالة الرعب والقلق ما زالت سائدة في جميع أنحاء مدينة المحلة ، خاصة أهالي الطفل “زياد” الذي اختطف من حضن والدته ، على يد مجهولين ملثمين ، تاركين آثار الصدمة على الأم التي لم تغفل بصرها ، أو تتكلم مع أحدًا منذ الحادث ، لا تعيش إلا مع حالتها وجع الضياع والخوف على ابنها ، ويدعو الله أن يرحمها وأن يرجع ابنها البالغ من العمر ثماني سنوات.

بلسان لا يستطيع الكلام والخوض في التفاصيل التي قد لا يعرفها جيداً ، يصف أحمد البحيري والد الطفل المخطوف “زياد” أمور الأسرة التي فقدت القدرة على النوم منذ غياب الأبن الكبير حالتنا صعبة.

والدة زياد لم يغمض جفنها

تتوحد الأسرة وتوزع جهود أفرادها ، في نظرة مكثفة ومتواصلة على “زياد” ، على أمل الوصول إلى مكانه أو الحصول على أي أثر له ، خلال مهمة صعبة وسط صلاة مكثفة ومتواصلة من جميع أفراد الأسرة. الأسرة والجيران ، وخاصة الأم التي تعيش في ظل موقف صعب ، بما يتفق مع كلام أب الطفل المختطف  عن الام حالتها صعبة. إنها محطمة وغير قادرة على التحدث إلى أي شخص “.

لم تكن حادثة “زياد” في الذهن ، بما يتفق مع كلام الاب ، إذ لم يفهم بعد ما حدث ، ولا يفهم التفاصيل الكاملة للحادث الذي أخفى الابن بعيدًا عن العينين عن عائلته. لا أعرف لماذا حدث هذا والشك سيقتلنا “.

فيديو يرصد اختطاف طفل من أحضان والدته

رصد مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، لا سيما صفحات بلدة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية ، لحظة اختطاف طفل صغير من ذراعي والدته أثناء وقوفهما أثناء بقالة.

انتشار مقطع الفيديو على نطاق واسع ، ما أدى إلى حالة من الغضب بين كبار السن ، وسط رعب على أبنائهم ، في وقت تلقى اللواء هاني عويس ، مدير الأمن الغربي ، بلاغًا من اللواء ياسر عبد الحميد. وقال مدير المباحث الجنائية انه تلقى تقريرا للعقيد خالد عبد الفتاح. أفاد رئيس فرع التحقيق الجنائي بمركزي سمنود والمحلة ، ويدعى أحمد البحيري ، بخطف ابنه “زياد” البالغ من العمر 8 سنوات من ذراعي والدته على يد مجهولين ملثمين.

وتعرف على رقم سيارة الخاطفين مستخدما كاميرات المراقبة التي رصدت المشهد كاملا ، موضحا أنها تحمل لوحتين د و ق 1264 ، وتوجهت إلى طريق قرى “الداخلية – الجابرية – العامرية. – الساجية “.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى