> FB Twitter instagram youtube linkedin أفغانستان وطالبان
عالم

بعد أحداث أفغانستان وطالبان.. فنانة ومترجم يستغيثان

بعد أحداث أفغانستان وطالبان.. فنانة ومترجم يستغيثان، فقد صرحت الفنانة فريشتا، المستخدمة اسم مستعاراً لأسباب أمنية، أنها من ضمن الأشخاص الذين لم ينجحوا في الخروج من أفغانستان، ويوجد معها مترجم وانهم مازالوا  متواجدين في أفغانستان نداءً إلى الدول الغربية في وقت مضى مع انسحاب آخر الجنود الأميركيين على أملهما بمغادرة البلاد فوراً.

آخر أحداث أفغانستان وطالبان.. قصة فنانة تستغيث

  • قبل يومين من الهجوم الانتحاري المهيب الذي نتج عنه وقوع أكثر من 100 قتيل في محيط مطار كابل، حاولت أن تغادر إلى فرنسا ضمن عمليات الإجلاء لكنها لم تفلح، تم عادت أدراجها بعد انتظار طويل مع رضيعها ذي الأشهر الخمسة وابنتها البالغة خمس سنوات والتي لا تزال “متوترة” بسبب الفوضى وإطلاق حركة طالبان للنار في محيط المطار.
  • وأضافت أنها حتي الآن مستمرة في استقرارها داخل منزلها في كابل وتتأمل بالمأساة الحاصلة. وتوضح هذه الرسامة البالغة من العمر 33 عاماً في مقابلة عبر الهاتف أجرتها معها وكالة “فرانس برس” قائلةً: “على مدى حرب استمرت 20 عاماً، انهم قاموا بعمل أقصي جهد لبناء دولة من أجل التقدم.. كنا كتلة حيوية”.
  • وأضافت فريشتا، التي يقوم عدد من الشخصيات الثقافية الفرنسية بدعمها : “تطلب جعل الأبرياء في عين الاعتبار حيث أنهم لا يوجد لديهم وسيلة للتخلص من هذا الجحيم. يجب ألا تلزم الدول الأخرى الصمت، إذا اعترفت بنظام طالبان سيزداد مستقبلنا قتامة”.
  • مضيفة أنها لا تملك غير الانتظار بدون خروج من المنزل. وتمضي قائلةً: “الوضع خطير بشكل كبير وبالنسبة لكوني امرأة وفنانة، لا تستطيع  الثقة بطالبان فثمة فرق شاسع بين كلامهم وأفعالهم، فاثناء سنوات النزاع الطويلة، التي تشكل أعمالها الزاخرة بالألوان الفاقعة وبنساء لا وجه لهن، صدى لها، لم تشأ أبداً مغادرة وطنها مع تنفيذها مشاريع كثيرة وتنظيم ندوات ومعارض، لكن مع تقدم مقاتلي طالبان قررت الانتقال إلى الهند مع عائلتها إلا أن سقوط كابل المباغت منعها عن ذلك.

آخر أحداث أفغانستان وطالبان.. قصة فنانة تستغيث

تهديد من حركة طالبان :

  • وعلي جانب آخر، يسيطر شعور بالحزن والآسي على “جون” المترجم الفوري السابق أطلق عليه هذه التسمية جنود حلف شمال الأطلسي. وهو عمل خصوصاً لحساب رومانيا التي لم تجل سوى خمسة أفغان رغم انتشارها الطويل في أفغانستان مع أكثر من 1800 عسكري في ذروة تواجدها.
  • وأضاف “جون” عن تهديد حركة طالبان له، وعلي الرغم من انها اعلنت العفو العام، ينتقل مقاتلو الحركة من منزل إلى آخر” مطاردين أعداءهم، وبعد الهجوم الدامي قرب مطار كابل، تخلى عن فكرة التوجه إلى المطار لكنه لا يزال متسلحاً بالأمل.
  • وجاءت في رسالة جون التي ارسلها لوكالة “فرانس برس”: “نفذوا الوعود التي قطعتموها على رفاق الحرب، أجلوهم من أفغانستان إلى أي مكان. نريد فقط العيش بسلام”.

 

طائرة رومانيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى