> FB Twitter instagram youtube linkedin إنشاء وزارة للأسرة ولجنة بالبرلمان
تحقيقات و متابعات

مطالبة برلمانية بإنشاء وزارة للأسرة ولجنة بالبرلمان

مطالبة برلمانية بإنشاء وزارة للأسرة ولجنة بالبرلمان، حيث قامت الدكتورة/ عبلة الألفي، عضو مجلس النواب، بإقامة وزارة خاصة للأسرة، وعمل لجنة أيضا بمجلس النواب تهتم بشئون الأسرة وتنميتها والتي تمثل الحق الأول لفلذات أكبادنا.

مطالبة الألفي بإنشاء وزارة للأسرة :

  • صرحت الألفي، في آخر تصريحاتها، معبرة عن اقتراحها أنه كان بناءً علي متابعة فيديو خطف الطفل زياد المتداول علي وسائل السوشيال ميديا مؤخراً، وقد وصل لأكبر عدد من المشاهدات، والذي هز قلب وأشعل خوف كل أم على ابنها؛ ولكني أعترف أن الفيديو قد أثار في نفسي مشاعر مختلفة، فمن فرط البجاحة والجرأة التي تصرف بها الخاطفون في وضح النهار باختطاف الطفل من بين يدي والدته، ظننت أنه فيديو مفبرك لبث الرعب بين الآمنين واستبدت بي فكرة المؤامرة، فصدقتها”.
  • وأعلنت أيضاً النائبة: “أنها في وقت متابعة الحدث وبعدما نجح رجال الشرطة المصرية بالقبض على الخاطفين قبل 48 ساعة، وعلى الرغم من انبهاري بعظمة أداء رجالنا البواسل؛ ولكني وقفت حائرة خائفة مستثارة من هذه الأحداث الغريبة علينا والتي غزت واقعنا بقسوة”.
  • وأضافت في تصريحاتها، انها تستعجب عن هوية هؤلاء الأغراب عن المجتمع المصري المسالم المؤمن المتحاب من نسيج واحد، والذي يحيا في حضن واحد هو مصر، كيف تربوا وأي لبن رضعوا، هل تلقتهم أمهاتهم بحضن دافئ أراح نفوسهم المضطرب من عملية ولادة سببت الخلخلة لكل ذرة في كيانهم أم ألقتهم بعيدًا عنها ليعانوا الاضطراب النفسي ويبنوا جبالًا من الجليد والحقد تجاه هذا العالم والممثل في والدتهم اللاتي استقبلنهم بمنتهى الجفاء”.
  • ووجهت سؤال في تصريحها، كيف كانت فترة طفولتهم .. هل وجدوا من أحب واحتضن وعلم ووجه؟ أم تركهم آباؤهم بين عالم صعب يشوه كل خير ولدوا به ونفس تجلدهم أكثر وأكثر بمشاعر كراهية متراكمة تجاه هذا المجتمع القاسي.. أي مدرسة تربوا بها؟ ومن كان معلمهم؟ وهل أدى مسؤوليته في التربية قبل التعليم؟
  • وطالبت الألفي: “بأن العقوبة ضد هؤلاء المجرمين يجب أن يتم تغليظها، لأن ذلك هو حق المجتمع وحق العائلة المنكوبة، وثمن كل لحظة ألم ورعب مروا بها؛ لعل العقاب يزيل مرارة هذا الحدث الفظيع، وفي نفس الوقت أطالب المجتمع ككل بأن يقف ليقيّم ما نفعل بأطفالنا في الطفولة المبكرة؛ تلك الفترة التي تكون ٩٥٪ من فكر ومعتقدات ومفاهيم ومشاعر ومخاوف وقيم أطفالنا”.
  • وأضافت الألفي بالمطالبة: “بفرض قوانين لإلزام الأزواج بالاستعداد والتسلح بعلم ومهارات الوالدين، كيف يكونون آباء وأمهات ويعطون أولادهم أولوية قصوى في التربية والرعاية في فترة الطفولة المبكرة، هل تتخيل أول ٦ سنوات مسؤولة عن العمر كله”.
  • وأكملت الألفي: “بضرورة بناء ضمير سوي، يعمل علي منع وحماية ومقاومة كافة التصرفات المخلة بشدة وصرامة، فالأسرة هي الأساس”.
  • وفي ختام تصريحها طالبت النائبة، بتخصيص وزارة للأسرة وكذلك لجنة بمجلس النواب للأسرة من أجل الاهتمام بتنمية الأسرة المصرية، مشيرة إلى أن ذلك هو الحق الأول لفلذات الأكباد.

إنشاء وزارة للأسرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى