> FB Twitter instagram youtube linkedin أعمل أية علشان ابني يبقي زي سليم ؟ جريدة أخبارك
منوعات

أعمل أية علشان ابني يبقي زي سليم ؟

أعمل أية علشان ابني يبقي زي سليم ؟ حيث الحوار الذي كان يدور بينة وبين إسعاد يونس

«أنا بشكر ماما وبابا إنهم جابوك لحد هنا، لأ هما مجابونيش هما قالولي وأنا بقول آه أو لأ» هكذا كان يدور الحوار بين الإعلامية الكبيرة إسعاد يونس، والطفل سليم مصطفى، الشهير بالطفل «يونس» خلال ظهورها معها في أحدث حلقاتها على شاشة DMC، ببراءة الأطفال وتلقائيته وهدوئه، خطف «سليم» الأنظار له، حيث ان ردوده لم تكن عادية التي عكست تربيته ونشأته السوية، حتى أصبح حديث الأمهات عبر صفحاتهم الخاصة على مواقع السوشيال ميديا.

بمجرد إذاعة الحلقة وظهور عبارات سليم مصطفى في منشورات على «فيس بوك»، تداولتها الأمهات وأصبح الطفل مثال لهم يتمنون أن يكون أبناؤهم مثله بسبب ردود افعالة التلقائية وبراءته وما ظهر عليه من أدب وقوة شخصية، فضلًا عن تميزه بالاقتناع والرحمة، وذكر الله والثواب والعقاب في كافة أحاديثه.

مع انتشار حديث الطفل بشكل كبير على منصات «التواصل الإجتماعي» نقد روشتة للأمهات لتربية أطفالها بالشكل السليم، وبناء شخصياتهم، وفقًا لما ذكرته سلمى أبو اليزيد، الأخصائي النفسي والسلوكي.

قالت سلمى أبو اليزيد، الأخصائي النفسي والسلوكي، إن تربيه الطفل في هذا الوقت تحتاج من الأسره جهد وتعب كبير بسبب كثرة الوسائل الكتيرة المثيره التي سوف تؤثر عليهم سواء عن طريق الأصدقاء أو الألعاب الإلكترونية أو إذا كان الأب والأم في حالة انفصال، ما قد يجعل الطفل عُرضة لأي عامل خارجي.

علّمي ابنك يعتذر دون حرج واتركيه يختار

وعن التربية السوية التي يسعي الوصول لها الآباء، لكي يظهر الأطفال كما ظهر الفنان الشهير، أوضحت «أبو اليزيد» خلال حديثها أن الأمر يحتاج لمجهود كبير وواضح من الأسرة، من خلال غرس بعض التعاليم لديه، في بدايتها الاعتذار عن الخطأ: «لازم الطفل يتعلم يعتذر عن أخطائه أمام غيره دون حرج أو خوف، ونعلمه أن رب العالمين شاهد على كل أعمالنا وأن الخوف منه هو بس».

ولتحقيق قوة الشخصية في الصغار مثلما ما ظهر من الطفل سليم في حواره، فيكون دور الأسره مهم جدا في  تعليم الابن الصح والخطأ، وترك حرية الاختيار له، مع التركيز على أهمية رأيه، وغرس قيمة أنه المسؤول عن تحديد مصيره وقراراته.

يجب أن يشارك الطفل في الأعمال المنزلية ويتعلم الصراحة

وبالنسبة للصراحة التي يتكلم عنها الطفل من خلال حديثة عن اصدقائة ، وعن الأمور التي يتطلع لشرائها، شددت الاستشاري النفسي على وجوب تعليم الأولاد الصراحة في الحوار والحديث دون مجامله للآخرين، مع إشراك الطفل فى الأنشطة الجماعية بدلا من الفردية لتعزيز مفهوم الآخرين أمام عينيه وإكسابه كل أنواع الحوار والإحساس بالآخر، ويجب على الأم إشراك الطفل في الأعمال المنزلية حتى البسيطة.

ومن أجل تقوية شخصية الطفل، وبناء ذاته، نصحت سلمى أبو اليزيد، الأسرة بعدم توبيخ الأطفال حتي لا تهتز الثقة في أنفسهم والمساعدة فى خلق جيل هش ضعيف الهوية والشخصية، بل تعمل الأسرة على تشجيعه أيضا من وقت لآخر بكلمات محفزة، مثل: «أنت شاطر، مميز، مختلف»، فإن ذلك يجعل الطفل أهل لتحمل المسؤولية منذ صغره، ويتجنب الكذب.

ونصحت الاستشاري في النهاية بعدم المقارنة بين الأطفال وبعضهم: «منقولش ليه  الشخص ده عمل كزا وانت معملتش ولا ابن خالتك عمل وانت معملتش وهكذا».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى