انتقال المومياوات قدسية خاصة أحيت عبق أثارنا الخالدة
ثقافة

انتقال المومياوات قدسية خاصة أحيت عبق أثارنا الخالدة

متابعه/ أماني كرم

انتقال المومياوات لهذا الحدث قدسيته الخاصة فكل المشاهدات التي تابعناها بالامس أحيت من جديد عبق أثارنا الخالدة, وأشعلت بداخل كل منا روح الحماس وحب الوطن والحنين للاستزاده من التفتيش اكثر واكثر عن حضارتنا القديمة وكل ما مر بها من احداث ,نشعر الان بفخر امام جميع المشاهد التي تصف لنا عظمة الاجداد .

انتقال المومياوات الذي ابهر العالم

الحدث التاريخي لمصر الذي ابهر العالم حيث ضم 22 ملك وملكة حكموا مصر القديمة وكل منهم له تاريخ مميز صنع به حضارة كبيرة جدا وما زال اسمه خالدا ولازالت اثاره موجوده فالان يأتي الية الزوار من كل العالم يتسألون من هو رمسيس ومن هي حتشبسوس التي حكمت العالم.

هذا الحدث ايضا تظهر فية براعة المصريين في كيفية حفظ المومياوات وهنا جاء الدور الكبير للمصري حيث حافظ عليها ودرسها جيدا واستعمل التكنولوجيا الحديثة في نظام لاول مرة يستخدم وهو الكبسولة النيتروجينية تحفظ فيها كل مومياء علي حده وهو بغرض فصل الاكسجين عن النيتروجين بهدف تقل اي حشرات تكون ضارة او تكون موجودة.

مجهود نقل المومياوات يرجع لفترة كبيرة فمتحف الحضارة خطط له من قبل منظمة اليونسكو واداره السياحة والاثارمن فتره كبيرة جدا وكان معد ان يكون موجود في الجزيرة لكن تم تغير المكان واصبح في مدينة الفسطاط وتزامنا كان لدينا المتحف المصري الكبير بالرماية الذي اوشك علي الانتهاء ليتم افتتاحه قريبا للزوار.

والان اصبح لدينا متحفين كبيرين بجانب المتحف المصري بالتحرير واضافة بأن المتحف المصري كان مخطط له أن يضم 130 الف قطعة للعرض فقط لكن بعد الكشف عن كنوز توت عنخ آمون بالاضافة الي الاكتشافات الاخيرة التي تخرج لنا الكثير من باطن الارض اصبح المتحف مزدحم لهذا جاء التفكير في بناء المتحفين.

لماذا المومياوات في متحف الحضارة؟

واضافه الي التساؤل عن لماذا المومياوات في متحف الحضارة وليس في المتحف الكبير لانه حقيقتا متحف الحضاره لديه رسالة وهي حكاية الحضارة المصرية ,حكاية الانسان المصري القديم منذ بداية التاريخ 3500 قبل الميلاد الي الان , فيظهر في المتحف كيف بدأ الانسان حياته من جمع الثمار وكيف يأكل الي أن تقدم بالعلم والطب الي علم التحنيط فهذه رسالة ايضا لكلا المتحفين الحضارة بالقسطاط والمتحف الكبير لابد ان يكون لهم نجما بارزا لجذب الزوار فكان لابد من وضع المومياوات في هذا المتحف وكنوز الملك توت عننخ آمون تعرض مجتمعة لاول مرة 5398 قطعة ذهبية تعرض في المتحف المصري الكبير بالرماية .

حقيقة طريقة العرض في المتحف المصري بالتحرير لم تكن مواكبة للتكنولوجيا الحالية مع التقدم ومع الرغبة في التطور ,اليوم  تعرض المومياوات في قاعة في مكان سفلي مغطي بالظلام وتعرض المومياء وبجانب كل مومياء التابوت الخاص بها وبالاضافة الي شاشة عرض تعرض اخر الابحاث التي تمت لكل ملك علي حده.

ولعل اشهر مثال مومياء الملك سكنن رع الذي حارب الهكسوس وبدراسة نشرت مؤخرا منذ سنتين التابعة للمشروع القومي لدراسة المومياوات المصرية الذي قام به الدكتور زاهي حواس بالتعاون مع وزارة السياحة والاثار وبالفعل تم اكتشاف ضربات في جسد ورأس الملك سكنن رع وبمطابقة الاسلحة الموجودة في عصر الهكسوس المعروضة بالمتحف المصري بالتحرير اكتشف ان نفس حجم السلاح الذي ضرب به هذا كله سيعرض كي يحاكي مقبرة الملوك بوادي الملوك بمحافظة الاقصر ,جاء هذا الحديث علي لسان عضو المكتب العلمي الامين العام للمجلس الاعلي للاثار الدكتور محمد رؤوف.

اقرأ أيضاً: فوز فريق بلستكة بالمركز الثاني علي مستوي العالم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى